أطلس الحِرف · المدخل ٠١
نسيج السدو
نسيج الصوف الهندسي عند بادية الجزيرة العربية — يُحاك على نولٍ أرضي بنقوش المعيّنات والأشرطة، ويتوارثه النسّاجون جيلاً بعد جيل.

الأصل والمنطقة
السدو هو النسيج التقليدي القائم على خيوط السدى عند مجتمعات البادية في الجزيرة العربية. يُحاك على نولٍ أرضي منخفض يرتحل مع البيت، وكان تاريخياً قماشَ حياة الترحال: فواصل الخيام، والوسائد، وحقائب السروج، وزينة الإبل.
في عام 2020، أُدرج «النسيج التقليدي للسدو» على قائمة اليونسكو التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، بترشيحٍ مشترك من الكويت والسعودية.
اللغة البصرية
تُبنى نقوش السدو من مفردات هندسية صارمة: معيّنات ومثلثات وأشرطة ضيقة متتابعة، أشهرها الشريط الأوسط المزخرف المعروف بـ«الشجرة». وللألوان هويتها كذلك — أحمرُ غامق وبرتقالي على أسودَ وعاجيٍّ ونيلي، من صوفٍ مصبوغ وآخر على لونه الطبيعي.
ولأن النسيج قائم على السدى ويُعدّ باليد، فالنقش هو البنية نفسها: الزخرفة ليست مطبوعة على القماش — بل هي القماش ذاته.
الأيدي والخامات
السدو حِرفة نسائية في تاريخها — تغزل الصوف وتصبغه وتنسجه نساء البادية اللواتي تحمل مهارتهنّ وذاكرتهنّ النقوش. والخامة صوفٌ (من الغنم والماعز ووبر الإبل) يُغزل يدوياً ويُنسج بإيقاعٍ وشدٍّ يختلفان من نسّاجة إلى أخرى — ولهذا لا تتطابق لوحتان أبداً.
كيف تترجمه لولوة
لا نستنسخ السدو زيّاً فلكلورياً ولا طباعةً على قماش. تؤطّر لولوة لوحاتٍ أصيلة منسوجة يدوياً بجلدٍ كامل الحبيبات، فيحتفظ النسيج ببنيته بينما يمنحه الجلد قالباً معاصراً — حقيبة كتفٍ للحياة اليومية لا قطعة متحف.
الأصل كما هو، بلا مواربة: اللوحات نسيجٌ يدوي أصيل، والصناعة الجلدية من تصميم لولوة وتُنفَّذ يدوياً في وِرشٍ صغيرة. وحين يستلهم تصميمٌ هندسةَ السدو دون لوحةٍ منسوجة، نقول «مستوحى من» — لا أكثر.
من الأطلس إلى المجموعة
القطعة التي وُلدت من هذا المدخل

حقيبة لولوة السدو
حقيبة كتف جلدية بلوحة سدو منسوجة يدوياً — هندسةٌ تراثية في إطارٍ من الجلد الكامل.
